كتابة سعد ابراهيم - وصفت بلجيكا قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات المسؤولين الفلسطينيين ومنعهم من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل بأنه "ضربة للدبلوماسية".
ووصف وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفوست في بيان على حسابه بموقع "إكس" قرار واشنطن بأنه "مؤسف للغاية" و"ضربة للدبلوماسية".
"في الوقت الذي يكتسب فيه حل الدولتين زخماً جديداً، ويتم التعهد بالتزامات ملموسة، ويتزايد الدعم الدولي، فإن إسكات الصوت الفلسطيني ليس ظالماً فحسب، بل إنه أيضاً غير منتج".
وأكد الوزير البلجيكي أن الأمم المتحدة يجب أن تظل منصة لجميع الشعوب، وخاصة تلك التي يعتمد مستقبلها على الحوار.
وأكد أن "استبعاد الممثلين الفلسطينيين يقوض مبادئ التعددية والقانون الدولي. إن الطريق إلى السلام يتطلب المزيد من الحوار، وليس العكس".